العلامة المجلسي

310

بحار الأنوار

أقول : سيأتي مسندا في كتاب ( 1 ) القرآن عن الصادق عليه السلام أنه قال : من قرء سورة بني إسرائيل في كل ليلة الجمعة لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام ، فيكون من أصحابه ( 2 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرء سورة الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء الله وفي جوار الله وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا وأعطى في الآخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه وزوجه الله مائة زوجة من الحور العين ( 3 ) . وعنه عليه السلام قال : من قرء سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته صلى الله عليه وآله ( 4 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة ص في ليلة الجمعة أعطى من خير الدنيا والآخرة ما لم يعط أحد من الناس ، إلا نبي مرسل أو ملك مقرب وأدخله الله الجنة وكل من أحب من أهل بيته ، حتى خادمه الذي يخدمه ، وإن لم يكن في حد عياله ولا في حد من يشفع فيه ( 5 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : من قرأ كل ليلة أو كل يوم جمعة سورة الأحقاف لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا ، وآمنه من فزع يوم القيامة إنشاء الله تعالى ( 6 ) . وعنه عليه السلام من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة أحبه الله وحببه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ، ولا فقرا ولا فاقة ، ولا آفة من آفات الدنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه ( 7 ) .

--> ( 1 ) راجع ج 92 ، أبواب فضائل السور . ( 2 ) راجع ثواب الأعمال : 95 ، تفسير العياشي ج 2 ص 276 . ( 3 ) راجع ثواب الأعمال : 99 . ( 4 ) راجع ثواب الأعمال : 99 . ( 5 ) راجع ثواب الأعمال : 102 . ( 6 ) راجع ثواب الأعمال : 103 . ( 7 ) راجع ثواب الأعمال : 105 .